شهدت مدينة العمارة مطلع الأسبوع الجاري العديد من الأنشطة الدينية الاستذكارية المختلفة بمناسبة استشهاد سابع أئمة الهدى راهب أل بيت النبوة الأمام لكاظم موسى بن جعفر عليه وعلى أبائه الأطهار صلوات الله وسلامه ، هذه الأنشطة الحزائنية التي يتجدد أحيائها في الخامس والعشرين من رجب من كل عام تمثلت باقامة سرادقات ومواكب ومجالس العزاء في احياء وحسينيات ومساجد مناطق المحافظة المختلفة التي حضر جانب منها السيد عبد الحسين ألساعدي رئيس مجلس محافظة ميسان وعدد من السادة الأعضاء وهم سعد الموسوي رئيس لجنة الثقافة والأعلام ووائل الشرع رئيس لجنة الشباب والرياضة ومحسن البخاتي رئيس لجنة الاستثمار وحيدر الوس عضو المجلس
لجنة الخدمات في مجلس محافظة ميسان لديها توجهات عديدة لكون الواقع الخدمي في العمارة واقع متهالك وجاء على أسس فيها الكثير من النقص بنفس الوقت قلة التخصيصات المالية لها المؤثر الأكبر ، وثقافة المواطن ان كان عاملاً او اصحاب الدور والمحلات هناك قلة وعي في هذا الاتجاه . الدولة تمر في ازمة اقتصادية مثل بقية دول العالم وهذا انعكس سلبياً على المردودات المالية وبنفس الوقت اللذين سبقونا عملوا جاهدين على ان يتجاوزوا البنى التحتيه فعملوا باخلاص : هذا ما قاله للمجلس الأستاذ سعدون معله مسؤول لجنة الخدمات وفي معرض حديثه اشار بان في العمارة تراكما ت متلازمة ومتقاربة بعضها لبعض ومتداخله
بدعوه من الشيخ صباح مهدي حسين عضو مجلس محافظة ميسان وبحضور السيد نائب المحافظ خالد عبد الواحد كبيان والسادة أعضاء مجلس ألمحافظة وائل سلمان الشرع وسعد عويد الموسوي ومحمد سعد محمد العريبي وبحضور سادة ورجال دين وشيوخ ووجهاء وعدد من أهالي منطقة الحسن العسكري كانت امسيه جميله القى فيها عضو مجلس المحافظة السيد سعد الموسوي كلمه شكر فيها الشيخ صباح والحضور معرباً عن سروره بهذا اللقاء المبارك والمهم بعد ذلك قال ان مجلس ألمحافظة لم يكن صاحب الحل والعقد في كل أمور المحافظة فالاتصال بشرائح المجتمع كافه وسماع أرائهم ومقترحاتهم آراهم وهمومهم والتحاور معهم كفيل بإنجاح مهمة المجلس الرقابية وعمله الجاد بتطوير المحافظة وبحثه عن السبل الكفيلة برفع المعاناة عن أبناء العماره
الحديث عن الجانب الزراعي في المحافظة مؤلم وذو شجون وذلك لعدة اسباب اهمها هو الموارد المائية التي تعيق عمل الزراعة وإنعاش هذا القطاع الحيوي الذي يندثر من حين لآخر وكذلك الفلاح العراقي الذي امتهن مهن اخرى وغادر الزراعة وهذا بسبب الدعم المتواضع المقدم للفلاح فهو بسيط قياسا مع ما تتطلبه المرحلة من إعادة موازنة للثروات العراقية والتي كان للزراعة حصة الأسد فيها ، وكذلك الحال مع المشاريع الكبيرة التي من الممكن ان تنفذ في المحافظة ما ان توفرت الظروف والإمكانات لها فضلا عن تعاون بعض الوزارات والدوائر المعنية مع بعضها وبعد ذلك كله اعتقد أننا سنسير على الطريق الصحيح لإعادة القطاع الزراعي الى سابق عصره وتعود بعد ذلك بلاد السواد كما تسمى سابقا .
اقامت جامعة ميسان حفلا بمناسبة تخرج الدفعة الثانية لطلاب عدد من كلياتها والتي أطلقت عليها تسمية دورة عطاء ميسان وعلى حدائق المركز الثقافي لشركة نفط الجنوب, في يوم لم يمر على ذاكرة ميسان له مثيلا ،حيث انطلقت البالونات والالعاب النارية لتعبر عن بهجة وسرور الطلبة وذويهم واساتذتهم بهذا الانجاز التاريخي لميسان ، وبحضور رئيس مجلس محافظة ميسان عبد الحسين عبد الرضا الساعدي ونخبة من أعضاء الحكومة المحلية وممثلي الكيانات السياسية والشعبية وجمهور حاشد من ذوي الطلبة الخريجين ،. أبتدأ الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقف بعدها الحاضرون لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء العراق ثم عزف السلام الوطني ليستعرض بعدها, وعلى أنغام الجوق العسكري, طلبة كليات الجامعة الذين أنتظموا في كراديس تتقدمها كوكبة من الأساتذة والتدريسيين، حيث تخلل الاستعراض إطلاق الألعاب النارية والبالونات الملونة وصاحبته الزغاريد .
اكد رئيس لجنة الشباب والرياضة بالإيعاز لتشكيل للجنة لزيارة الجمهورية الايرانية في الايام القريبة القادمة ، كما سيتم تسمية اعضاء الوفد البالغ عددهم ( 30 شخص ) من المعنيين بالرياضة من مديرية الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية وجامعة ميسان ،واضاف الشرع : من المؤمل ان هذه الزيارة ستعود على المحافظة بمردودات كبيرة لتفعيل هذا القطاع المهم والذي طالما عانى الاهمال ، ولذلك فنحن جادون في تطوير قدرات الشباب وتفعيل دور الرياضة التي اخذت نصيبها في المحافل الدولية وخصوصا الرياضة الميسانية التي أنجبت العديد من الأبطال .
قامت لجنة الشباب والرياضة في مجلس محافظة ميسان وبرعاية الاستاذ عبد الحسين عبد الرضا رئيس المجلس بتكريم ابناءها الذين حصلوا على انجازات رياضية عالمية واسيوية وعربية وذلك على قاعة المركز الثقافي .
الحضور الرائع المتمثل بالاستاذ عبد الحسين عبد الرضا وعدد من أعضاء مجلس المحافظة ونائب محافظ ميسان الثاني الاستاذ خالد عبد الواحد ومدراء الدوائر ورؤساء الاتحادات الرياضية وجمهور غفير غصت به قاعة الاحتفال كان له الاثر البارز في اثراء الحفل بهجةً وألقاً .
الاستاذ عبد الحسين عبد الرضا قال : ان من اهم القطاعات التي يجب ان نهتم بها هو قطاع الرياضة لما له من أهمية وذلك لاعتبارات عدة ، اولا ان هذه الشريحة او القطاع مظلوم بنفس المظلومية التي ظلم بها ابناء ميسان وفي مختلف القطاعات الاخرى لذلك فحري بنا ان نهتم بهم ونرفع هذه المظلومية قدر ما نستطيع
بعد تجفيف الأهوار من قبل النظام المقبور أصبح سكنة هذه المناطق يعانون من البطالة فمستوى عيشهم تحت خط الفقر فجفاف أهوارهم حرمهم من مهنتهم الرئسية صيد الاسماك والطيور وحتى زراعتهم لبعض المحاصيل توقفت بسبب ذلك الجفاف المقيت والذي كان السبب بهجرة الكثير إلى المدن بحثاً عن العمل .
من جانبه طالب الاستاذ جاسم كاظم الحجاوي مسؤول لجنة انعاش الاهوار في مجلس محافظة ميسان طالب الحكومة بالطلاق قروض ميسرة لسكنة مناطق الأهوار لأعانتهم على تربية المواشي لتكون بديلاً لما فقدوه من مصادر عيشهم وبالتالي فهي تعتبر دعماً للأسواق بالعراقية بمادة الحليب ومتوجاته اذا ما وضعت الخطط الكفيلة لأستلام هذه المادة من قبل معامل البان صغيرة يتم أنشائها بالقرب من هذه المناطق على حد قوله .
زارت لجنة حقوق الانسان في مجلس المحافظة عدد من الدوائر المعنية بتقديم الخدمات الأنسانية لمستحقيها .
وقالت الست يسرى ناجي ضمد مسؤولة اللجنة تم الاتفاق مع دائرة حقوق الانسان في المحافظة على أن يكون لنا اجتماع نصف شهري معهم لغرض التواصل وتبادل الافكار من أجل تفعيل وتقديم افضل الخدمات الى الشرائح المستهدفة .
زار محافظة البصرة الأستاذ عبد الحسين عبد الرضا الساعدي رئيس مجلس محافظة ميسان رافقه عضوة المجلس يسرى ناجي الضميد والتقى خلال زيارته بعدد من أعضاء مجلس محافظة البصرة وقال الساعدي أن مهمة هذا الكادر لأساسية تأهيل وتطوير قابليات أعضاء مجالس الإدارة والسياسة والقانون وهذا أمر مهم جدا بالنسبة إلى أعضاء مجالس المحافظات فكلما كان لهم معرفة ودراية في القوانين والاختصاصات كلما كان أدائهم أكفا وأحسن موضحا بان مشروع الحكم المحلي مقره في البصرة